أحسُّك في أضلعي قابعاً
ولكن ميعادنا مــا أتى
سرقتك من لحظة الانتظار
وأودعت فيك بقايا المنى
ويجذبني بوحك المستفيق
برغم المسافات ما بيننا
إلى أين سافرتَ في غفوتي ؟
ولم تدر أني أموتُ هنا !
عرفتك حين التقيت بذاتي
ووجهك وجهي , وأنتَ أنا
* حسن الصلهبي ” خائنة الشبه ”