
المؤلف : تشينوا اتشيبي
له مؤلفات أخرى منها “سهم الرب ” 1984 ” كثبان السافانا ” 1987 ” لم يعد مطمئنا ” التي خطط لها ان تكون كجزء ثان ل ” أشياء تتداعى ” 1960 , اصدر كذلك قصصا قصيرة وكتبا للأطفال كما اشتهر ناشرا وناقدا . ولد في اوجيدي شرق نيجيريا وتلقى تعليمه بالكلية الحكومية في امواهيا وبكلية ابادان الجامعية وعمل بالإذاعة الجامعية والخدمة المدنية أيضا , وعمل كذلك في التدريس في الجامعات النيجيرية و أيضا في الجامعات الأمريكية ,ترجمت رواياته ” أشياء تتداعى ” و ” لم يعد مطمئنا ” إلى الألمانية و الايطالية والاسبانية والسلوفينية والروسية و العبرية و الفرنسية و التشيكية والمجرية .
أشياء تتداعى
رواية نيجيرية تتحدث عن انهيار قيم القبيلة في وجه الحضارة القادمة من الغرب , بطل الرواية الرئيسي هو اكونكوو الرجل القوي الذي بنى قوته بنفسه ولم يرثها عن أبيه .اكونكوو الرجل البدائي الذي اعتاد على ان يكون الأقوى وان يسير كل شيء حسبما أراد .. لكن الحضارة الغربية تزحف نحوه ونحو القبيلة ليجد كل ماحوله قد صارأشياء تتداعى .
الرواية رائعة ,, كنت أتوق لمعرفة الكثير عن القبيلة الأفريقية ومعتقداتهم وأساليب حياتهم ,, ووجدت الكثير جدا في هذه الرواية ,, بالطبع كثير من روعتها وجودتها مفقود في الترجمة , لكنها بقيت ممتازة لأن فكرتها كانت أقوى ,, قرأتها منذ وقت طويل .. أتذكر أنني صرت أحلم في منامي بالاحتفالات الأفريقية وطقوسها المخيفة و قرع الطبول و الحرب .
تألمت جدا ,, لشعوري بتلك القوة الطاغية التي قد تزحف كجبال رمل لا تتوقف لتطمس قيماً عاشت قرونا . الرواية فعلا تختصر في ” أشياء تتداعى ” عنوان معبر جدا عما تحويه . حين يكون خصمك أذكى \ أكثر علما \أعمق معرفة فلا تتيقن من فوزك وان كنت الأقوى على مدى عصور مرت .
مقاطع من الترجمة العربية لأشياء تتداعى .
-قرعت الطبول وعزفت المزامير وحبس المشاهدون أنفاسهم .
كان امانيلز ( الهر ) ماكرا , لكن اوكونكوو كان زلقا كسمكة في الماء ,
برز كل عصب وكل عضل في سواعدهما , وفي ظهريهما وأفخاذهما ,
وكاد أن يسمع انشدادها الى حد نقطة الانكسار . في النهاية , طرح اكونكوو الهر أرضا . –
-تكلم كثيرون آخرون , وتقرر في النهاية سلوك سبيل العمل المألوف .
أرسل فورا إنذارا نهائيا إلى مباينو يطالبها بالاختيار بين الحرب من جهة ,
او تقديم صبي وعذراء كتعويض من جهة أخرى .-
-قال رجل عجوز ” حين ينظر المرء الى فم ملك ,
يخيل إليه أنه لم يرضع مطلقا من ثدي أمه ” –
-” ابعد عني جوزة الكولا .
لن آكل في بيت رجل لايكن احتراما لآلهتنا وأجدادنا ” –
-حين سحب الرجل الذي سلك حلقه وسيفه ورفعه ,
أشاح اكونكوو بنظره . سمع الضربة . وقع الزق وانكسر على الرمل .
سمع ايكيميفونا يصرخ :” أبي , قتلوني ! ” ركض نحوه .
سحب اكونكوو سيفه , وقد أذهله الخوف , وجندله خاف أن يفكروا بأنه ضعيف . –
- انتقل الموسيقيون , وهم يعزفون على آلاتهم الخشبية
والطينية والمعدنية من أغنية إلى أخرى غمرت
البهجة الجميع وغنوا احدث أغنية في القرية :
” اذا امسكت بيدها
تقول : لاتلمسني !
واذا امسكت بقدمها
تقول : لاتلمسني
لكن , حين احتضن خرزات خصرها
تتظاهر بأنها لاتدري “
-عندما زار اوبيريكا صديقه مرة أخرى في المنفى
بعد سنتين كانت الظروف اقل سعادة . فقد وصل المبشرون إلى اومووفيا .
بنوا كنيستهم هناك … وما دفع اوبيريكا لزيارة اكونكوو
هو الظهور المفاجئ لابن الأخير , نوويي بين المبشرين في امووفيا –
-صاح في قلبه : لماذا يلعن هو اكونكوو ,
من بين جميع الناس بمثل هذا الابن ؟
رأى بوضوح في هذا الأمر أصبع الهه الشخصي اولتشي .
وإلا فكيف يمكن أن يفسر المصيبة الكبيرة التي أصابته والنفي , وسلوك ابنه المشين ؟
-انحنى رأس اكونكوو حينما اخبره اوبيريكا بكا هذه الأمور .
قال اكونكوو وهو يكاد يخاطب نفسه ” لعلي غبت مدة طويلة جدا .
لكنني لا أستطيع أن افهم هذه الأمور التي تحدثني عنها .
ما ذلك الذي يحدث لقومنا ؟ لماذا فقدوا القدرة على القتال ؟ ” -
“قررت محكمة الرجل الأبيض إنها تخص عائلة نناما ,
التي دفعت أموالا كثيرة لسعادة الرجل الأبيض ومترجمه ” .
- ” ذلك الرجل الذي كان واحدا من أعظم الرجال في اومووفيا .
لقد دفعتموه إلى قتل نفسه وسيدفن الآن ككلب “
لم يستطع مواصلة الكلام . فقد ارتعش صوته وخنق كلماته .
ديسمبر 23, 2008 عند 5:28 م |
اتمنى الحصول على نسخه الكترونيه للكتاب باللغه العربيه
ودمتم
أبريل 3, 2009 عند 6:20 م |
ودي اقرأ الرواية
هل لها نسخة عربية للتحميل ؟؟
سبتمبر 13, 2009 عند 10:05 م |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو من كل من له معلومات حول الكاتب النيجيري تشينوا أتشيبي أودراسات حول أعماله الروائية,أو نسخ إلكترونية عن أعمله الروائية المترجمة, أنا في أمس الحاجة إليها ,الرجاء تزويدي بآي معلومات وبارك الله فيكم.
سبتمبر 13, 2009 عند 10:06 م |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أرجو من كل من له معلومات حول الكاتب النيجيري تشينوا أتشيبي أودراسات حول أعماله الروائية,أو نسخ إلكترونية عن أعمله الروائية المترجمة, أنا في أمس الحاجة إليها ,الرجاء تزويدي بآي معلومات وبارك الله فيكم.
e-mail
ramzi_ramzi@hotmail.com