Lady Of Shallot

 

قصيدة ” Lady of Shalott ” للشاعر الانجليزي الفيكتوري ” Lord Alfred Tennyson (1809–1892). ”
هذه القصيدة تحكي قصة سيدة محتجزة في برج عالي و محكومة بلعنة تحرم عليها النظر مباشرة إلى بلدة ” Camelot ” , تقضي السيدة كل حياتها تغزل في مكان قريب من النافذة وبجانبها مرآة تعكس لها ظلال ما يجري في الخارج … حتى يأتي اليوم الذي يدفعها شيء غامض للنظر من النافذة بسبب ضوء كان ينبعث من زينة جواد فارس قادم من بعيد إلى البلدة .. و تغامر بالنظر رغم معرفتها بما ينتظرها .. لتراه ..!
وتعود للغزل و تنكسر المرآة و المغزل وتحل عليها اللعنة .. و تخرج في الليل بعد ان ينام كل أهالي كاميلوت وتنتظر مصيرها في قارب صغير تكتب على حافته ” Lady of Shalott ”
وفي الصباح يخرج كل اهالي البلدة و يجتمعون حولها وهي جثة في القارب … الجميع ينظرون و يغادرون ويبقى الفارس يتأمل وجهها دون ان يعرف انه السبب فيما حصل !

قصة القصيدة يقال انها مقتبسة من راوية Thomas Malory ” Le Morte d’Arthu” بسبب تشابه اسماء الابطال و القصة التي تموت فيها البطلة حين يُرفض حبها …
لكن تينسون نفسه ذكر ان قصيدته مبنيه على رواية أيطالية من القرن الثالث عشر اسمها ” Donna di Scalotta” الرواية التي ارتكزت احداثها على استقبال السيدة في ” كاميلوت ” ووفاتها , لكن تينسون ركز على مشاعر العزلة التي تعيشها في البرج وعلى مراقبتها لظلال الحياة من البرج .. وقرارها بتحمل نتائج اللعنة في سبيل أن تخرج وتعيش الحياة الحقيقية في الخارج !

القصيدة درستها في منهج الشعر … واستمتعت فعلاً بها عشت معها جو غريب .. طبعا لا يوجد وجه مقارنه بين اللغة العربية والانجليزية من ناحية الشعر ,
ماقصد بانها كانت ممتعة ان لغتها اطربتني أو أنها تعطي نفس متعة الشعر العربي .. لكن دائما تجد شيء مميز في الشعر الانجليزي القديم في الخيال وفي الانطباع الذي يتركه .. انطباع يشبه لوحة مرسومه باتقان في خيالك .. بمعنى انك تقرأ العمل قصيدة او رواية .. وبعد فترة تشاهد عملاً فنياً ما لاتعرف أي معلومات عنه ستعرف فوراً انه مرتبط بذلك العمل الأدبي .. حصل ذلك معي فورا مع اللوحة الأولى التي تصور “سيدة شالوت ” في القارب هائمة .. فورا تذكرت القصيدة , اللوحة صورت القصيدة وصورت انطباع الضياع والنهاية في وجهها .. و تعجبت حين قرأت اسم اللوحة !!!
كانت فعلا عن ” ” Lady of Shallot
شيء مذهل فعلاً قدرتهم على تصوير الإحساس والفكرة ونقله بكل الطرق .. بقصيدة , بلوحة , برواية أو بمقطوعة موسيقية !!
هذه اللوحة التي قصدتها والتي تصور سيدة شالوت هائمة في القارب , اللوحة للرسام John Waterhouse 1888 عنوانها ” The Lady of Shalott”

اللوحة الثانية له أيضاً .. واضح انه معجب بالقصيدة جداً له لوحات أكثر عنها
هذه اللوحة تصور السيدة وقت تذمرها من حياتها بين الظلال … عنوانها كان عبارة قالتها تعبر عن مللها من الظلال :
I am half-sick of shadows””

اللوحة الأخير لرسام أخر اسمه JEFFREY BARSON
The Lady of Shallot عنوانها , تصور المشهد الأخير من القصيدة ووقفة ” الفارس \ الجاني دون معرفته ” قرب الجثة يتأملها !

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s