!

“أن الرحالين مستعجلون جدا في أيامنا هذه , مستعجلون للوصول بأي ثمن , ولكن الطريق لا يحسب بنهايته وحسب ففي كل مرحلة يصل المرء إلى مكان ما وفي كل خطوة يمكن اكتشاف وجه خفي من وجوه دنيانا , ويكفيه أن ينظر , و أن يتمنى , وأن يصدّق , وأن يحب . ”

” سمرقند ”
أمين معلوف

 

 

!

– أن الرحالين مستعجلون جدا في أيامنا هذه , مستعجلون للوصول بأي ثمن , ولكن الطريق لا يحسب بنهايته وحسب ففي كل مرحلة يصل المرء إلى مكان ما وفي كل خطوة يمكن اكتشاف وجه خفي من وجوه دنيانا , ويكفيه أن ينظر , و أن يتمنى , وأن يصدّق , وأن يحب .

” سمرقند ”
أمين معلوف

:)

 

” وحدهم الذين يعرفون بأنهم عاجزون عن المضي بعيداً , يفاخرون ببلوغ الهدف ” .

-القرن الأول بعد بياتريس –
*أمين معلوف

 

 

لا تبق قريبا دائماً !

 

كلما ازداد اقتراب الانسان من الاشياء وانضمامه اليها، كلما فقد القدرة على رؤيتها بوضوح ، حتى اذا ما التصق بها عجز عن رؤيتها لأن اتحاده بها يفقده شروط الرؤية الصحيحة من موضوعية وتجرد وصفاء ذهن .. تماماً كما يعجز الإنسان عن رؤية وجهه حينما يقترب من المرآة حتى يلتصق بها .. أو عن رؤية عيوب من يحب .. لذا فالرحيل ضروري بإستمرار  .
*غادة السمان 

 

 

 

فيدور ديستوفيسكي

 

( ولكن علام السفر ؟ كنت قد سافرت إلى الخارج قبل ذلك , فلم اشعر بارتياح . ليس هذا هو الامر تماما ….. ولكن ثمة شمس تشرق , وكان ثمة خليج نابولي , وكان ثمة البحر …. فكنت انظر فأشعر بحزن . والأنكى من هذا ان المرء يجد هناك سببا للحزن حقا . لا , لا , ان البقاء في الوطن افضل . هنا على الاقل يستطيع المرء ان يتهم الاخرين بكل شيء وان يبرء بذلك نفسه )

*فيدور دوستويفسكي ( الجريمة والعقاب )